النكروز الغير دموي
لمفصل الفخذ
هذه حالة تؤدي إلى ضمور رأس عظمة الفخذ
نتيجة توقف وصول الدم إليها وبالتالي
تموت رأس العظمة و يحدث لها تسطح بحيث
تفقد إستدارتها . و مع إستمرار الإحتكاك مع
المشي و الحركة يحدث تآكل في غضاريف المفصل مما
يؤدي الى حدوث خشونة وبالتالي الشعور بآلام حادة عند
تحريك المفصل. وعادة ما
يظهر
هذا المرض بعد فترة في مفصل الفخذ الآخر.

فى عديد من الحالات لا يكون هناك سبب
واضح لحدوث هذا المرض.
و فى بعض الحالات يكون هذا المرض نتيجة
حدوث إصابة مثل خلع بالمفصل. كما أن
هناك حالات تنتج عن تناول عقاقير معينة مثل الكورتيزون أو
نتيجة أمراض معينة مثل مرض خلايا الدم المنجلية
كما أنها قد تحدث نتيجة الإفراط فى تناول الكحوليات.
التشخيص:
فى المراحل المبكرة من المرض لا تكون
هناك شكوى للمريض أو يكون هناك ألم بسيط. و لكن مع تقدم
المرض يبدأ الألم فى الزيادة خصوصا مع الوقوف و المشي.
بفحص
المريض يتم إختبار مدى الحركة ومقدار الألم
ومكانه. وفى الحالات المبكرة لا يظهر أثر
للمرض فى الأشعة العادية لذا قد يتم اللجوء لأشعة الرنين
المغناطيسي لبيان مدى مكان
و حجم الجزء
الذي لم يصلة الدم ومقدار ضمور أو إنضغاط رأس عظمة
الفخذ. كما قد يحتاج المريض لعمل مسح ذري
للتأكد من التشخيص.
أما فى الحالات المتأخرة فإن الأشعة
العادية تظهر تأثر رأس العظمة و تسطحها و درجة الخشونة
المصاحبة لها.
العلاج:
إذا تم تشخيص المرض مبكرا وكانت عظمة الفخذ لم
تنضغط بعد ينصح بإجراء جراحة لعمل
ثقب فى رأس العظمة
حيث قد يفيد
ذلك في ازدياد وصول الدم و
بناء أوعية دموية جديدة وخلايا عظمية جديدة لتحل
محل الخلايا الميتة.

و بعد عمل الثقب قد يتم عمل ترقيع
عظمي من الساق لتسند العظمة المصابة. إلا أن هذه الجراحة قد
لا توقف تدهور المرض فى كل الحالات حيث قد يستمر ضمور العظمة
فى بعض الحالات رغم إجرائها. إلا أن ذلك لا يحول دون إجراء
هذه الجراحة حيث أنها آمنة و تتم من خلال جرح صغير و لا
تستلزم بقاء المريض فى المستشفى أكثر من يوم واحد.

أما إذا كان هنالك
ضمور تام لرأس العظمة فإن عمل
مفصل صناعي كامل قد يكون هو الحل
الوحيد للقضاء على الألم وإسترجاع
مدى الحركة
للمفصل
.
|